الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

429

تفسير روح البيان

الانسانية لأنه تعالى هو الداعي والمجيب كقوله تعالى وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فاللّه تعالى هو الداعي وهو المجيب بالهداية يجيب بلسان المشيئة فافهم جدا ولهذا السر يوجد في كل زمان من متبعى كل داع خلق عظيم ولا يوجد في كل قرن من متبعى داعى اللّه الا الشواذ من أهل اللّه ومن أهل داعى الهوى والدنيا والشيطان والملك والنبي والجنة والقربة يوجد في كل زمان خلق على تفاوت طبقاتهم وقدر مراتبهم وبقوله وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ يشير إلى أن داعى اللّه إذا دعا عبدا بالرحمانية خشعت وانقادت وذلت أصوات جميع الدعاة وانقطعت فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً اى إلا وطأ أقدام المدعو ونقلها إلى داعيه انتهى فعلى العاقل ان يتبع داعى اللّه الحق فان ما سواه باطل : وفي المثنوى ديد روى جز تو شد غل كلو * كل شئ ما سوى اللّه باطل « 1 » باطلند ومينمايندم رشد * ز انكه باطل باطلان را مىكشد اشتر كورى مهار تو متين * تو كشش مى بين مهارت را مبين « 2 » كر شدى محسوس جذاب ومهار * پس نماندى اين جهان دار الفرار كبر ديدى كوپى سك مىرود * سخرهء ديو ستنبه مىشود در پى أو كي شدى مانند حيز * پاى خود را وا كشيدى كبر تيز كاو كر واقف ز قصابان بدى * كي پى ايشان بدان دكان شدى يا بخوردى از كف ايشان سپوس * يا بدادى شير شان از چاپلوس ور بخوردى كي علف هضمش شدى * كر ز مقصود علف واقف بدى تو بجد كارى كه بگرفتى بدست * عيش اين دم بر تو پوشيده شدست بر تو كر پيدا شدى زان عيب وشين * زان رميدى جانت بعد المشرقين حال كاخر زان پشيمان مىشوى * كر بود اين حالت أول كي دوى يَوْمَئِذٍ اى يوم إذ يقع ما ذكر من الأمور الهائلة لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ من الشفعاء أحدا قال الامام الراغب الشفاعة الانضمام إلى آخر ناصرا له وسائلا عنه وأكثر ما يستعمل في انضمام من هو أعلى مرتبة إلى من هو أدنى ومنه الشفاعة في القيامة إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ في ان يشفع له والاذن في الشيء اعلام بإجازته والرخصة فيه وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا اى ورضى لأجله قول الشافع في شانه واما من عداه فلا تكاد تنفعه وان فرض صدورها عن الشفعاء المتصدين للشفاعة للناس كقوله تعالى فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ فالاستثناء من أعم المفاعيل يَعْلَمُ اللّه تعالى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ اى ما تقدمهم من الأحوال وَما خَلْفَهُمْ وما بعدهم مما يستقبلون والضمير عائد إلى الذين يتبعون الداعي وقال الكاشفي [ ميداند خداى تعالى آنچه پيش آدميانست از أمور آخرت وآنچه پس ايشانست از كار دنيا ] * وفي التأويلات النجمية يعلم اختلاف أحوالهم من بدء خلقهم واختلاف أحوالهم إلى الأبد وَلا يُحِيطُونَ بِهِ تعالى عِلْماً [ يعنى أحاط نمىتوانند كرد جميع عالميان بذات خداى تعالى از جهت دانش ] لأنه تعالى قديم وعلم المخلوقين لا يحيط بالقديم * وفيه إشارة

--> ( 1 ) در أواسط دفتر ششم در بيان حكايت سلطان محمود غزنوى ورفاقت أو شب با دزران ( 2 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان آموختن پيشهء كور كنى قابيل از زاع پيش از انكه إلخ